اكدت مصادر مسؤولة واكبت الاتصالات والمساعي في طرابلس منذ بدايتها، وهي ما كشفته الاشتباكات الأخيرة عن وجود أحياء في باب التبانة وجبل محسن كان المسلحون يحظرون على الجيش الدخول إليها وتسيير دوريات فيها، ما دفع الجيش إلى مطالبته بمنحه كل الصلاحيات في الدخول إلى كل الأحياء، ورفضه وضع أي خطوط حمراء أمامه لأن الأمن لا يمكن أن يتم بالتراضي.
ورأت المصادر في حديث الى صحيفة "الاخبار"، أن هناك توافقاً على نزول الجيش كي يعيد الاستقرار للمدينة ، مشيرة الى أن الجيش يتصرف بحكمة أكثر من السياسيين، وأن قيادته في الشمال تبدو واعية في تعاطيها مع هذا الواقع، بعيداً عن الحرتقات السياسية الضيقة.
واعتبرت المصادر أن كل ما يُبذل من جهد هو من أجل إرساء هدنة موقتة وليس إيجاد حلّ، معتبرة أنه لا أحد يملك حلولاً ليطرحها، وأن إنهاء الأزمة في طرابلس يحتاج إلى قرار خارجي، لأن القرار ليس بأيدي الأطراف المحلية.