اكدت معلومات لصحيفة "الاخبار" ، ان الجيش اللبناني أبلغ مسؤولين من آل الموري المقربين من فريق 8 آذار، ضرورة إلغاء المظاهر المسلحة في مناطق نفوذهم.
واكدت مصادر أمنية في طرابلس للصحيفة ، أن مسلحي آل الموري رفضوا الطلب، وجرت سجالات بينهم وبين مسؤولين من مديرية استخبارات الجيش الذي دفع بعناصره نحو المنطقة ، ودارت اشتباكات مع المسلحين قرب مصلى أبي القاسم، قبل أن يفرض الجيش سيطرته بالكامل على المنطقة، وتوقيف 10 من مسلحي آل الموري، وتنفيذ عمليات دهم أدت إلى مصادرة كميات من الأسلحة والذخائر.
في المقابل، رأت مصادر مقربة من العائلة إن الجيش نفذ عمليات الدهم من دون حصول أي اشتباكات مع آل الموري، علماً بأن وجود الجيش في المنطقة كان من ضمن اتفاق على عدم ظهور آل الموري بسلاحهم، مقابل عدم تعرض المسلحين التابعين لتيار المستقبل والقوى السلفية والمجموعات الميدانية لهم بأي سوء.
واعتبرت مصادر أن عملية الدهم جرت ضمن سلسلة عمليات أخرى سينفذها الجيش، فيما تخوفت مصادر من قوى 8 آذار في المدينة من أن يكون آل الموري هم الضحية الوحيدة لهيبة الدولة في المدينة، مع ما سيعنيه ذلك من إضرار بمعنويات مناصري هذا الفريق.