نقلت شخصية لبنانية على صلة وثيقة بالقيادة السورية، عن مسؤول سوري كبير قوله في معرض تقييم موقف رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان بشأن انتظاره اتصالا من الرئيس السوري بشار الاسد حول قضية الوزير والنائب السابق ميشال سماحة،أن موقف سليمان هو فعل هجومي لا يقل من حيث مفعوله عما تتعرض له سوريا داخليا على ايدي مجموعات ارهابية. وأشار المسؤول السوري، بحسب ما ذكرت صحيفة "السفير"،ان دمشق اعتادت على ميشال سليمان منذ بداية الأزمة فيها، كواعظ في الوقت الخطأ، وكناطق بلسان غيره وباللغات الأميركية والفرنسية والسعودية والقطرية والتركية وكل من يناصب العداء لسوريا. وأوضح المسؤول أن دمشق تعتبر ان مجرد ان يقدم ميشال سليمان قضية ميشال سماحة بالطريقة التي قاربها فيها بتبني الاتهام المباشر لسوريا، فمعناه انه اتخذ قرارا مسبقا بالقطيعة الديبلوماسية ولا حاجة لاتصالات أو توضيحات لا حول هذه القضية ولا حول غيرها. وأكد أن دمشق تقارب قول سليمان انه ينتظر اتصالا من الرئيس الاسد، من زاويتين: الاولى، ان هذا الكلام ينطوي على محاولة غير بريئة لتقديم اسم الرئيس الاسد كمتهم مباشر في قضية يثار حولها الكثير من علامات الاستفهام. الثانية، ان هذا الكلام ينطوي على جهل حقيقي بالرئيس الاســد، واذا كان سليمان جديا، فعليه أن ينتظر طويلا الاتصال الموعود.