اوضحت أوساط في رئاسة الجمهورية أن تشاورا موضوعيا وعلميا يدور حول ترؤس لبنان للمجلس الوزاري العربي، مشيرة الى أن هناك آراء مختلفة سيتخذ القرار المناسب بشأنها. واعتبرت الاوساط،في حديث الى "السفير"، أن هناك توجهين أساسيين، الأول يتحدث عن محاسن وإيجابيات ترؤس لبنان للمجلس الوزاري العربي، والثاني يشير إلى المحاذير الناجمة عن تأثير ذلك على سياسة النأي بالنفس التي اعتمدها لبنان تجاه الأزمات العربية المستجدة وتحديداً الأزمة السورية، مؤكدة أن كل ذلك موضع تقييم لدى رئيس الجمهورية حتى يبنى على الشيء مقتضاه. وشددت الأوساط الرئاسية على أن القرار الذي سيتخذ لن يكون جامداً، ولا يدخل في سياق لي ذراع أي فريق سياسي لبناني، بل سيستند الى مصلحة لبنان أولا وأخيرا وسيتخذ القرار على هذا الأساس ولن يؤدي ذلك إلى أي مشكلة سياسية. وفي هذا السياق، أوضح أحد وزراء «جبهة النضال الوطني" لـ«السفير» أن الوزراء الذين يمثلون "الجبهة" ورئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي يميلون الى اتخاذ قرار بالاعتذار عن عدم قبول المهمة استنادا الى مبدأ النأي بالنفس، وبالتالي تجيير رئاسة المجلس الوزاري العربي إلى ليبيا التي تعقبه بالترتيب الأبجدي للدول العربية.