تخوف الشيخ نبيل رحيم من إقدام شبان خارج أجواء المشايخ، أو طابوراً خامساً، على افتعال إشكالات تجرّ البلد كله نحو الفتنة، وخصوصاً أننا نعيش أجواء احتقان شديد نتيجة الأحداث في سوريا وتداعياتها على لبنان.
واكد رحيم في حديث الى صحيفة "الأخبار" ، أن الاسلاميين يحاولون تحذير كل الأطراف من الانجراف نحو الفتنة، أو الاقتتال الداخلي، منبها من وجود أصوات في صفوف الإسلاميين تعمل على نشر الرعب بينهم، وتصوير أن بعضهم مستهدف.
من جهته، اكد الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان أن محاولة إلغاء طرف سياسي في الساحة الإسلامية بهدف تعويم طرف آخر سيضرب التوازن السياسي القائم في المدينة، وسيعزز الجو التكفيري الذي من شأنه أن يؤدي مستقبلاً إلى أجواء تصادم شبيهة بما حصل في مخيم نهر البارد.
ورأى شعبان في حديث الى صحيفة "الأخبار" ، أن اللقاءات تهدف إلى ترسيخ الحوار بين الفرقاء على الساحة الإسلامية لإبعاد الصدام عنها، مشددا على وجود قلق حقيقي عند الجميع من مشروع يهدف إلى نشر الفوضى في طرابلس ولبنان، عبر إسلاميين وغيرهم، وهو مشروع "شغال" يسعى من يدعمونه إلى هدم الهيكل فوق رؤوس الجميع.