قلل عضو تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب ألان عون من أهمية التهديدات الإسرائيليّة، ولفت في إتصال مع "الجمهوريّة إلى أنها ليست بجديدة وهي للتهويل على لبنان. وأشار الى رسالة رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو إلى الحكومة اللبنانيّة أتت في ظروف إقليميّة صعبة، وفي وقت توزّع الرسائل في كلّ الاتجاهات. من جهته، اعتبر عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني، في حديث الى "الجمهورية" ، أن تحذيرات نتانياهو تدل على نيات إسرائيل العدوانيّة، مشددا على ضرورة حصر قرار السلم والحرب في يد الدولة اللبنانيّة، "لأنّ أي تحرّك لـحزب الله في ظل تفلّت الوضع الإقليمي سيجرّ لبنان إلى حرب مدّمرة سندفع ثمنها دماراً في البنى التحتيّة والمنشآت الحيويّة والطرقات والجسور وزيادة معاناة اللبنانيين". ولم يستبعد ماروني إقدام "حزب الله" على "افتعال حرب مع إسرائيل، لتخفيف الضغط عن النظام السوري وسحب الأنظار عنه، لمسارعته بالحسم العسكري والقضاء على الثورة. اما وزير الدولة أحمد كرامي فرأى في اتصال مع "الجمهوريّة"، أنّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي هو المخوّل الردّ على الرسالة الإسرائيليّة، معتبرا أن "حزب اللّه" لن يقوم بأي عمل عسكري تجاه إسرائيل، "وهو أصلاً غير مطلوب منه القيام بأيّ عمل قد يشعل حرباً طالما أنّ حدود لبنان محفوظة ولا يوجد أيّ مشاكل أو اعتداءات". وأكد كرامي أن كلام نصرالله عن تغيير المعادلات في المنطقة ممكن، لافتا الى أننا نعيش على فوّهة بركان يغلي، وأي تصادم عسكري بين الدول ستكون كلفته عالية وقد يرسم خارطة سياسيّة جديدة.