أوضحت مصادر حكومية أن جميع مكونات الحكومة السياسية توافقت على أمر تولي لبنان رسميا رئاسة الدورة الـ138 للمجلس الوزاري في جامعة الدول العربية لمدة ستة أشهر بدءا من الخامس من أيلول المقبل، وأكدت، في حديث الى صحيفة "السفير"، الا موجب لطرح الأمر على طاولة مجلس الوزراء المقرر عقدها في السرايا الكبيرة بعد ظهر اليوم. وأشارت مصادر الى ان رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، كان يميل الى أفضلية عدم مشاركة لبنان في مسألة قد تسبب خلافا إضافيا بين اللبنانيين وبعد تشاوره مع الرئيس نبيه بري شدد على أن "ترؤس لبنان سيكون تطبيقا لمبدأ النأي بالنفس حرفيا"، بحسب أحد وزراء «جبهة النضال الوطني. أما بحسب أوساط بري فانه لم يضع هذا الموضوع يوما قيد المساومة بل هو متشبث بلعب لبنان لدوره كاملا وخصوصا في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة في المنطقة. وكان موقف رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي في الساعات الأخيرة، متطابقا الى حد كبير مع موقف بري الداعي الى أن يقتنص لبنان الفرصة لتحمل المسؤولية في هذه المرحلة التارخية التي تمر فيها المنطقة، وأن ينخرط في الدفاع عن قضاياه وعن قضايا العرب أجمعين.