نقلت صحيفة "الاخبار"، عن مطلعين على توجهات النائب وليد جنبلاط، انه يحافظ على العلاقة مع حزب الله، مكرهاً لأسباب عدة،تتمثل ابرزها بحرصه على عدم تكرار تجربة السابع من أيار وباقتناعه بأن الفوضى قد تطيح كل شيء وبان الفريق الذي لا يملك إمكانات عسكرية كبيرة وتنظيماً متماسكاً ومناطق مغلقة كحزب الله هو من سيكون الخاسر الأكبر فيها.
بدورها اكدت مصادر جنبلاط للصحيفة نفسها ان "البيك" حريصٌ على العلاقة مع الحزب،لكنها رأت في المقابل ان جنبلاط استطاع انتزاع مساحة من حزب الله بحرية التعبير عن موقفه من سوريا وعدائه لنظام الأسد. وعن تصريحاته بشأن فوضى السلاح، شددت المصادر على أن لا علاقة لهذا الخطاب بسلاح المقاومة المعدّ لقتال إسرائيل؛ اذ ان جنبلاط مقتنع بالحفاظ على السلاح لتحرير الأرض المحتلة، رغم اقتناعه بضرورة بقاء إمرة السلاح في عهدة الدولة والجيش.
اما في تفاصيل العلاقة اليومية، فكشفت الصحيفة ان طرق التواصل لم تنقطع يوماً بين الحزب وجنبلاط،واشارت الى ان قناة الحاج وفيق صفا مفتوحة دائماً للتواصل مع "البيك"، كما وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي في الحكومة، والنائب أكرم شهيب في التفاصيل الأمنية،مؤكدة ان التواصل على الأرض لا ينقطع أيضاً اذ ان اللجان الأمنية المشتركة ببعض المناطق تعمل على إطفاء شرارات تصريحات "البيك" حتى لا تسري في "هشيم الشارع".