ذكرت صحيفة "الجمهورية" ان رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون أبدى، خلال لقائه المعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الحاج حسين خليل إضافة إلى المسؤول عن لجنة التنسيق وفيق صفا، استياءه وعتبه الشديد على حزب الله بسبب ملف المياومين. وقال عون، بحسب مصادر: "أحرجتموني أمام جمهوري المسيحي، فهل هذا مقبول؟ كنت أنتظر من الحزب أن يتّخذ موقفاً مبدئياً بالانحياز إلى جانب التغيير والإصلاح حتى لو دفعه الأمر إلى الوقوف في وجه قاعدته الشعبية أحياناً، خصوصا أنّ التيار قدّم تنازلات كبيرة وتحمّل أعباءً كثيرة نتيجة المفاعيل التي ترتبت على التحالف مع الحليف الشيعي". ودعا عون الحزب لأن يحسم خياره من معركة الإصلاح حتى النهاية والوقوف إلى جانب "التيّار" في معركة الإصلاح. وبحسب الصحيفة، فقد تناول الاجتماع أيضاً مسألة إعادة التنسيق بين الحزب والتيّار داخل الحكومة،إضافةً الى موضوع الوزير والنائب السابق ميشال سماحة "الذي قال عنه عون: "الأمر لا يعنيني لا من قريب ولا من بعيد، أنا غير مضطرّ للدفاع عنه لأنّه متورّط بامتياز".