ينظم الحزب التقدمي الاشتراكي تجمعا شعبيا بعد ظهر غد قرب ساحة سمير قصير في وسط بيروت. واوضح مفوض الإعلام في الحزب رامي الريس لـ"النهار" ،أن هذا التحرك يأتي في اطار "المواقف السياسية المنحازة الى الشعب السوري الرافض استمرار آلة القتل وينسجم مع المنطق القائل باستحالة القبول ببقاء السفير السوري في بيروت على ضوء ما يرتكبه النظام السوري من مجازر يومية في حق الشعب السوري".
وإذ لفت الى ان الحزب يطالب للمرة الاولى بطرد السفير السوري، ذكّر الريس أنه سبق للحزب عبر رئيسه وليد جنبلاط "أن تحرك من أجل نصرة الشعب السوري واستنكارا لخطف القيادي شبلي العيسمي، كما عبّر على طاولة مجلس الوزراء وخارجها عن موقفه الرافض لقرار الامن العام تسليم 14 ناشطاً سورياً الى السلطات السورية". وكانت وفود شبابية وطلابية من قوى 14 آذار نظمت امس تحركا امام وزارة الخارجية للمطالبة باعادة الخطوفين وطرد السفير السوري.ووصف منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد عبر "النهار" ان التظاهرة كسرت مقولة أن المسيحيين في لبنان يؤيدون النظام السوري أو يوالونه كما أكدت أن قوى 14 آذار ستستقبل تداعيات سقوط النظام السوري عبر مساحة وطنية .