انسحب الوفد السوري من قاعة مؤتمر دول عدم الانحياز المنعقد في طهران خلال القاء الرئيس المصري محمد مرسي كلمته والتي انتقد فيها النظام السوري.
المواقف: *مرسي: وكان مرسي، اعلن في كلمته خلال القمة، وفي أول زيارةٍ لرئيس مصري منذ العام 1979 الى طهران، ان العالم يعيش اليوم ثورة سوريا ضد النظام الحاكم فيها والذي وصفه بغير العادل و"المجرم"، معتبرا بالتالي ان دعم الشعب السوري في مواجهة النظام "القمعي" في دمشق واجب أخلاقي.ورأى الرئيس المصري ان إراقة الدماء بسوريا لن تتوقف من دون تدخل فعال ،داعيا المعارضة الى التوحد والى تحقيق انتقال سلمي إلى الحكم الديمقراطي..
ورأى مرسي في خلال قمة عدم الانحياز في دورتها الـ16 المنعقدة في طهران ان الثورة المصرية نجحت بتحقيق اهدافها السياسية اذ باتت مصر اليوم دولة مدنية ووطنية ودستورية، داعيا الى اصلاح مجلس الامن ليكون اكثر تمثيلا للنظام العالمي.واشار الرئيس المصري الى ان الثورة المصرية نجحت بتحقيق اهدافها السياسية اذ باتت مصر اليوم دولة مدنية ووطنية ودستورية، داعيا الى اصلاح مجلس الامن ليكون اكثر تمثيلا للنظام العالمي.
*خامنئي : وفي مستهل الجلسة،اكد المرشد الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي في مستهل القمة أن ايران لن تسعى ابدا الى امتلاك السلاح النووي مشيرا في الوقت نفسه الى أنها لن تتخلى عن ممارسة حقها بالامتلاك السلمي للطاقة الذرية .
*احمدي نجاد: بدوره، رأى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان المشاكل التي تعاني منها العديد من الدول سببها الدول الكبرى، واعتبر ان سوء ادارة هذه الدول تسبب بكارثة ،داعيا الى قلب الوضع رأسا على عقب وخلق عالم تسود فيه العدالة.ورأى احمدي نجاد ان صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لا يقومان الا بتبرير السياسات الأحادية كما انتقد الاحتكار بمجلس الأمن.وقال:" رغم ان معظم الدول تؤمن بحقوق الفلسطينيين الا ان مجلس الأمن لم يفعل سوى تعزيز سيطرة اسرائيل على الفلسطينيين، سائلا :"هل وجدنا دولة واحدة تضمن حقوقها من خلال مجلس الأمن"؟
*بان كي مون: في المقابل، دعا الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون ايران الى تطبيق قرارات الامم المتحدة المتعلقة بالملف النووي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، محذرا من اندلاع دوامة عنف على خلفية المسالة النووية الايرانية. ووجه بان انتقادا ضمنيا لإيران بقوله:"أرفض بقوة أي تهديدات توجهها دولة عضو بتدمير دولة أخرى أو المحاولات المستهجنة لإنكار حقائق تاريخية مثل محارق النازييين".
هذا وقد شارك رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في افتتاح اعمال القمة. يشار الى ان اللافت كان غياب موضوع الازمة السورية عن كلمة كل من بان كي مون واحمدي نجاد وخامنئي .