لا يزال مصير جوزف صادر مجهولا بعد مرور ثلاث سنوات ونصف على خطفه في وضح النهار على طريق المطار. وقد رحلت والدته عن هذه الحياة من دون أن تتحقق أمنيتها بعودته سالما بعدما كان المسؤولون يطالبون عائلة صادر بالصمت خوفاً على مصير جوزف كما كانوا يزعمون. فيما لا يزال والده ينتظر على أمل اللقاء قريبا. وفي هذا السياق، سألت صوفي صادر ابنة جوزيف صادر عبر الـLBCI "هل لأننا نتصرف وفق القانون لا أحد يتحرك لمساعدتنا في حل هذه القضية؟متمنية على رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن يساعدهم. ولم تترك عائلة جوزف صادر باباً إلا وطرقته لمعرفة مصيره وهي تأمل في أن يتذكر كل من يتدخل للإفراج عن مخطوفين داخل لبنان أن جوزف مازال منسياً.