اعتبرت لجنة أهالي المخطوفين في السجون السورية ولجنة دعم اللبنانيين والمعتقلين والمنفيين "سوليد" أن خروج يعقوب شمعون من السجن يسحب مقولة "لا لبنانيين معتقلين في سوريا"، مطالبة الحكومة اللبنانية من خلال وزير العدل إنشاء الهيئة الوطنية لمعالجة قضايا الإخفاء القسري وفقا للمرسوم الموجود لدى وزير العدل والمنبثق من المرسوم الذي تقدمت به عدة جمعيات لوزير العدل السابق منذ نيسان 2009. كما طلبت، في مؤتمر صحافي عقدته أمام مبنى الاسكوا في بيروت، تصديق لبنان في الجلسة التشريعية المقبلة على المعاهدة الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإخفاء القسري وإرسال دعوة مباشرة لفريق العمل الخاص بالإخفاء القسري التابع للأمم المتحدة لزيارة لبنان للاستفادة من خبراتهم في هذا المجال. وأكدت اللجنة أنها متمسكة بهذا الملف بصرف النظر عن المتغيرات السياسية والإقليمية. والى تحرك اللجنة، انضم عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب غسان مخيبر الذي وعد بالعمل مع الاهالي على دفع السلطة التنفيذية الى تبني مطلب الاهالي بانشاء هيئة تكشف مصير الالاف من المفقودين والمعتقلين والمخطوفين في لبنان او خارجه.