اختارت وزارة الخارجية الاسرائيلية عنوان "انا لاجئ يهودي" لحملتها الجديدة في مواجهة حق العودة للفلسطينيين ، والحملة موجهة الى اليهود الشرقيين داخل اسرائيل وخارجَها وتهدف بالاساس الى تجنيدهم لمطالبة الدول العربية التي تركوه عام 48 بتعويضهم عن املاكهم.
ويقود الحملة نائب وزير الخارجية داني ايالون ، وتأتي ضمن الجهود الاسرائيلية لجعل التعويض هو الحل البديل لحق العودة.
وسيتم نشر وثائق في الحملة من قبل اليهود الشرقيين عن املاكهم في الدول العربية وظروف هجرتهم ، وسيحاول ايالون اثارة مشاعر اليهود وسيبث فيلما يدعي فيه ان الدول العربية طردت ثمانمئة وخمسة وستين الف يهودي فاستوعبتهم اسرائيل ومنحتهم الحقوق والجنسية والمسكن والعمل، فيما بقي اللاجئون الفلسطينيون في الدول العربية يعيشون في مخيمات بلا حقوق وبالحد الأدنى من الشروط الانسانية.
وبالنسبة للاسرائيليين فان قيمة تعويضات اليهود من الدول العربية تساوي اضعاف ما يمكن ان تدفعه اسرائيل من تعويضات للفلسطينيين ، لأن اليهود كانوا أغنياء .