عاد المعتدي على مبنى تلفزيون "الجديد" وسام علاء الدين حراً بكفالة قدرها مليوني ليرة ، بعد ما يقارب ستين يوماً أمضاهم في المستشفى ، وهو يرفض اليوم الحديث إلى الاعلام ، ويتجوّل وسام بين محيطيه وفي شوارع زقاق البلاط حيث التصوير أيضاً ممنوع.
وكان وسام اشعل الإطارات في منطقة وطى المصيطبة يوم 26 حزيران الماضي، بسبب سماح المحطة لشخص ناقص بإهانة مقامات بحسب قوله ، حيث اكد انه لو جرى التعرّض للبطريرك الماروني لكان فعل الأمر نفسه.
وفي هذا الاطار ، اعتبر مدير العلاقات العامة في قناة "الجديد" ابراهيم الحلبي ان ردة الفعل التي حصلت ضد "الجديد" هي غير مفهومة ، مشيرا الى ان القتناة مصرة على السير بالدعوى المقدمة ضد المعتدين الى الآخر حتى صدور الحكم ، ورأى ان القاضي افرج عن وسام علاء الدين لاسباب مجهولة .
وأعلن الحلبي في حديث للـLBCI ، ان مشكلة "الجديد" ليست شخصية مع وسام والدعوى بحقه مستمرة رغم كل التمنيات والاتصالات السياسية، لافتا الى أن مؤسسته لا تبحث عن حلّ أو نهاية للقضية على الطريقة اللبنانية.