وسط حوادث القتل والمعارك في طرابلس، تقفز فوق المتاريس المرفوعة قصص عن الحب المستحيل بين باب التبانة وجبل محسن. فسعاد من الطائفة العلوية، أحبت ممدوح من الطائفة السنية وتزوجته وبنت معه عائلةً جميلة. وهي تعجز الآن عن نسيان هذا الحب بعد ثلاث سنوات على رحيل زوجها. فقد أنست 45 سنة من الحبّ، سعاد أنها علوية وأن زوجها سنيّ. وهي لم تكترث يوماً إلى هذه التفاصيل. ولا تزال تحمل صورته وتبكي، سائلة: من يحميها من جنون الشارع؟ ومن يحمي ابنتها الصغيرة التي تسكن في الجانب الآخر، عند الآخرين؟".