اكد نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان الياسون ان اللاجئين السوريين في دول الجوار يعانون نقصاً في الغذاء والدواء والوقود وعددهم تضاعف ، مشيرا الى انه يجب دعم دول الجوار التي تتحمل أعباء رعاية اللاجئين السوريين، واعتبر ان المبعوث الأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي يتحمل مسؤوليّة كبيرة ، داعيا الى تحسين الوضع الأمني في سوريا أمام المنظمات الإنسانيّة.
من جهته، اعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس في جلسة مجلس الأمن على المستوى الوزاري المخصصة للبحث في الملف السوري ، ان عدد اللاجئين السوريين في تركيا يزداد بشكل كبير وهناك الآف في انتظار دخولهم إلى الأراضي التركيّة ، لافتا الى ان الدول المجاورة لسوريا تعاني جراء الأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين، ومنظمات الاغاثة تقوم بعمل كبير في سوريا رغم الصعوبات.
وكشف غوتيريس عن ان 220 الف نسمة خرجت من سوريا والوضع يتزايد والوضع هذا كان من قبل في العراق وفلسطين، كما ان هناك 56 الف لاجئ سوري في لبنان والحكومة تسعى لتعزيز اماكن اقامة هؤلاء اللاجئين ، وهناك 18 عشر الفا في العراق. وناشد غوتيريس أطراف النزاع في سوريا لتوفير الحماية للاجئين والنازحين السوريين، مطالبا المجتمع الدولي بالتضامن لإغاثة اللاجئين السوريين.
في حين رأى وزير الخارجيّة الأردني ناصر جوده، ان الأزمة السوريّة وتداعياتها تجاوزت الأراضي السوريّة إلى دول الجوار وتفاقمت وان العنف المتصاعد لن يوفر أحداً.
كما طلب وزير الخارجية التركية أحمد داوود اغلو من مجلس الامن اقامة مخيمات للاجئين في سوريا ، مشيرا الى ان تركيا تفتح أبوابها أمام اللاجئين السوريين وتواصل بناء المزيد من الخيم ، ودعا الى البدء بمرحلة انتقاليّة ، والى حل النزاع ووقف العنف في سوريا في أسرع وقت ممكن .