اختتمت قمة دول عدم الانحياز اعمالها مساء الجمعة بعد يومين من الخطابات المتعارضة في بعض الاحيان بخصوص الملف النووي الايراني والازمة السورية. واقر ممثلو الدول الاعضاء ال120 مساء الجمعة بيانا ختاميا يؤكد حق كل الدول بانتاج الطاقة النووية لاهداف سلمية، ورفض كل العقوبات الاحادية الجانب والتهديدات العسكرية ضد اي بلد، ودعم اقامة دولة فلسطينية وضرورة نزع السلاح النووي، حسب ما نقلت وسائل الاعلام الايرانية. و أعلن الرئيس الايراني اقرار القمة تولي فنزويلا استضافة الدورة القادمة لحركة عدم الانحياز. وكان قد حضر ملف ايران النووي في اليوم الثاني والأخير من القمة حيث دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون طهران الى احترام القرارات الدولية التي تطلب منها وقف انشطة تخصيب اليورانيوم التي تثير قلق الاسرة الدولية.
من جهته، رحب نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بأي مبادرة من اي طرف جاءت لحل الأزمة السورية, قائلا إن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اعتبر ان الازمة السورية تشكل اولوية لعمل الامم المتحدة في إطار الحل السلمي.
بدوره، دعا الرئيس الإيراني محمود احمدي خلال لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي دعي للمرة الاولى الى طهران في مناسبة قمة دول عدم الانحياز ،الى وحدة الفلسطينيين من اجل "تحرير ارضهم" ،مؤكدا ان ايران مستعدة لاستقبال المجموعات الفلسطينية لاجراء محادثات وتمهيد الطريق امام توافق ووحدة كل الفلسطينيين".