أكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري مواصلة العمل والبحث من اجل تحرير الامام موسى الصدر ورفيقيه. وأشار بري، في الذكرى ال34 لتغييب الامام موسى الصدر في النبطية،الى ان اتصالاتهم توسعت لتشمل دول الجوار الليبي وتلقوا أجوبة ايجابية، متمنيا على المجلس الوطني الليبي اعتبار تحرير الصدر ورفيقيه قضية وطنية ليبية. وشدد بري على أن الوحدة هي الرد على القتنة، معتبرا أن أحد الاهداف الرئيسية لما يحصل "من حولنا" هو حفظ أمن اسرائيل. وأكد أن قوة لبنان هي مقاومته كما وحدته وجيشه، لافتا الى ان الدولة هي من حولت المناطق الحدودية الى مناطق رعب وتهريب. ودعا لرفض العنف ودعوات التكفير.وقال:"كونوا متنبهين الى أن أعداء الاسلام يحاولون أخذنا الى الفتنة". وفي الملف السوري، اعتبر رئيس المجلس النيابي أن الهدف مما يحصل في سوريا خلق سايكس بيكو جديد، موجها نداء لوقف نزيف الدم وتسليح الفتنة في سوريا وسلوك طريق الحوار.