في ظل الإشتباكات المسلحة وأعمال الخطف والتهديد بالخطف وقطع الطرقات ولاسيما طريق المطار، من الطبيعي أن يشهد القطع السياحي في لبنان تراجعا كبيرا. وتظهر معالم هذا التراجع السياحي في لبنان من خلال غياب السواح المغتربين والعرب والأجانب عن الربوع اللبنانية. كما يُترجم هذا التراجع عملياً بأرقام أولية تظهر حجم المشكلة. وفي هذا السياق، اوضح وزير السياحة فادي عبود في حديث لل،LBCI أن هناك انخفاضا في الحركة السياحية بنسبة 7 في المئة، مشيرا الى ان الحركة على الحدود البرية شبه معدومة. من جهته،أكد نقيب أصحاب الفنادق بيار الاشقر للـLBCI أن هذا الموسم السياحي هو الاسوأ منذ أربعة عقود، لافتا الى ان مداخيل السياحة في السنوات السابقة كانت تقدر ب7 مليار دولار أما هذه السنة فهي لن تتخطى ال4 مليار. ويهدد هذا الواقع الكارثي فنادق ومطاعم بالتعثر والإفلاس والإقفال لاسيما في ظل انخفاض نسبة التشغيل واستعار المنافسة وارتفاع كلفة الطاقة بدل التقنين والأهم القروض من المصارف. وأمام هذا الواقع، وُضع القطاع السياحي أمام هيئة أزمة ستبدأ يوم الأثنين اجتماعاتها برئاسة رئيس الحكومة في محاولة لإيجاد معالجات تمكن هذا القطاع من الإستمرار بانتظار الموسم السياحي المقبل.