مواكبة لقضية اللاجئين السودانيين الموقوفين في سجن الامن العام، دخلت كاميرا الـLBCI الى السجن للقاء الموقوفين الـ12 الذين لا يعرفون لماذا أوقفوا او متى يفرج عنهم. يعيش هؤلاء السودانيون في مكان غير قابل للعيش أو للعمل فيما يجعل ضجيج السيارات من الحياة جحيماً يومياً لهم وللموظفين. وصحيح أنهم ياكلون ويشربون بشكل منتظم، ولا يتعرضون للضرب المبرح بشكل يومي الا انهم مذلولون،كما باقي الموقوفين، فلا مذكرات اتهامية بحقّهم، ولا تهمَ واضحة.فيما يعترف الأمن العام بأنهم موقوفون فقط بطلب من النيابة العامة من دون وجود أي ملفات لهم. وفي حديث مع الموقوفين، كشفوا عن عمليات الضرب التي تعرضوا لها أثناء استجوابهم، وتحدّثوا عن رفضهم للذلّ والعنصرية التي قوبلوا بها وعن نعتهم بألقاب مهينة. كما تحدّثوا عن طعام لا يؤكل، وعن مياه لا يمكن للإنسان أن يشربها، فيضطرون لشراء عبوات المياه يومياً من دكان السجن من أموالهم الخاصة. اما أمراضهم التي لا تعالج بشكل صحيح فقصة أخرى، والرسائل التي يرفض الصليب الأحمر تسليمها لعائلاتهم في دارفور فأيضاً مأساة. وقد حمل الموقوفون فريق الـLBCI رسائل للرأي العام، وللمفوضية العليا للاجئين على أمل أن يتحرّك أحد.