بعد شهرٍ على الاعلان عن تأسيس نقابة عمّال " Spinneys " وصرف الشركة لاثنين من هيئتها التأسيسية، اعتصم هؤلاء اضافة الى جمعية أصدقاء عمال Spinneys الجمعة امام فرع الشركة بالأشرفية للمطالبة بالعودة عن قرار صرف الشركة اثنين من هيئة النقابة. وفيما حاول موظفو الشركة التضييق على المعتصمين وابعادهم من امام المبنى ،حصل تلاسن بينهم وبين المتظاهرين قبل ان تتدخل القوى الأمنية للفصل بينهم.
وفي هذا السياق، قلل المدير التنفيذي لسلسة متاجر Spinneys مايكل رايت الذي نال النصيب الأكبر من الانتقادات، من شأن ما يجري ،متهما في حديث للـ LBCIوزير العمل السابق شربل نحاس بتحريض طوق وبركات ضد شركته. وقال رايت:"المسألة بأكملها انه لدى شربل نحاس أجندة سياسية، يريد ان يحدث ضجة كبيرة بالتعرض لشركة تمتلك سمعة جيدة املا بالحصول على مكاسب سياسية من خلال الهجوم علينا كل يوم .واضاف :"هذه هي الحقيقة، ولا دخل لـ Spinneys بذلك بل باجندته الخاصة".
واستدعى كلام رايت ردا من نحاس خلال تواجده في الاعتصام، فشدد على ان لا كبير امام القانون في هذا البلد ،متهما بدوره مايكل رايت بطرد العاملين وسرقة لقمة عيشهم بهدف تحقيق ارباح اضافية.
كما ان وزير العمل سليم جريصاتي، الذي يرى نفسه خير وسيط بين العمّال وادارة الشركة لم يسلم من الانتقادات رغم تأكيده على حرصه للوصول الى حل يرضي الجميع،لافتا عبر الـ LBCIالى انه وقع اليوم كتابا لمهمة تحقيق جديدة للوقوف على اسباب طرد عاملين في سبينس والتأكد من الامر خال او مرتبط بمسألة مبادرتهما لتنظيم عمل نقابي ضمن سبينس. ولاحقا، صدر عن ادارة شركة "سبينيس" توضيحا، اشارت فيه الى أن الأشخاص الذين تجمعوا أمام الفرع، والذين لا يتعدى عددهم الثلاثين شخصا، لا تربطهم أي علاقة بالشركة ولا يمثلون ايا من اجرائها. وأكدت الادارة انه لم يكن في التجمع أي من اجراء الشركة، ولم يتواجد سوى اثنين من اجرائها السابقين اللذين صرفا من عملهما لديها بسبب سوء ادائهما، "وهما الآن يداران من قبل الوزير السابق شربل نحاس الذي يستعمل سبينيس كأداة لشن حملته على وزير العمل الحالي".