ابدى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ارتياحه للاجواء التي رافقت انعقاد قمة دول عدم الانحياز في طهران، معتبرا أن تحقيق الديموقراطية في الدول المجاورة من شأنه ان يعطي لبنان فرصة لممارسة ديموقراطيته العريقة بشكل سليم وجيد. وشدد سليمان، خلال حديث مع الصحافيين، بعد لقائه الرئيس السيريلنكي ماهيندا رجاباكسه على هامش اعمال قمة دول عدم الانحياز التي انعقدت في طهران، على الا حل للازمة السورية، إلا من خلال الطريق السياسي، وهي خطوة تبدأ بوقف العنف ومنع التدخل العسكري الخارجي في سوريا. وكان سليمان قد اكد لدى عودته الى بيروت بعدما ترأس الوفد اللبناني إلى أعمال مؤتمر دول حركة عدم الانحياز،على الحاجة الى انتهاج الحوار الوطني خيارا للتلاقي بروح يعتمرها احترام الاخر، بعيدا من كل السلبيات وعبر اعلاء المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار. وأكد في الذكرى الرابعة والثلاثين لتغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه، أن قضية الامام الصدر ورفيقيه ستبقى الاولوية لديه ولدى السلطات اللبنانية، وهي محل متابعة دؤوبة مع السلطات الليبية الجديدة، وفي صلب الاهتمام خلال اللقاءات مع المسؤولين فيها. وفي موضوع البيان الختامي الصادر عن القمة، تحفظ لبنان عن الفقرة الخاصة بالخلاف القائم بين أرمينيا وأذربيجان، والتي صدرت خلافا لرأي أرمينيا، لأنه كان يفضل حصول توافق بين الجانبين على هذه الفقرة.