دعا المبعوث الاممي العربي للازمة السورية الاخضر الابراهيمي الذي تسلم السبت مهمامه رسميا، جميع الاطراف في سوريا الى وقف العنف ، لافتا الى ان الحكومة تتحمل مسؤولية اكبر في هذا الشأن. وراى الابراهيمي انه من المبكر الحديث عن ارسال قوات عربية او دولية الى سوريا ،معتبرا ان التدخل العسكري يعني فشل العملية السياسية. وفي هذا السياق،راى وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن من السذاجة الاعتقاد بان الرئيس السوري بشار الاسد سيوقف اطلاق النار أولا ، وقال: عندما يقول شركاؤنا ان الحكومة السورية يجب ان تتوقف اولا عن القتال وتسحب قواتها من المدن في موازاة الاكتفاء بدعوة المعارضة الى فعل ذلك، فهذه خطة لا يمكن تحقيقها اطلاقا. فاما ان الناس ساذجون او انه نوع من الاستفزاز.
واعتبر لافروف ان مثل هذه الدعوة تعني مطالبة النظام بالاستسلام.
من ناحيته عبر وزير الخارجية الصيني لموفد الامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا الاخضر الابراهيمي الذي بدأ مهمته رسميا السبت، عن قلق بكين حيال تدهور الوضع في سوريا.
وغداة اعلان تركيا ان نحو اربعة الاف نازح سوري يعبرون حدودها يوميا، استبعد رئيس الوزراء التركي"إقامة أي مناطق عازلة لاستقبال النازحين من دون قرار من الأمم المتحدة. ووصف النظام السوري بالوحشي معربا عن "اقتناعه بأن الأسد ميت سياسياً. اما الاردن فاعلن انه سيحتاج الى 700 مليون دولار لاستضافة نحو ربع مليون لاجئ سوري.
الى ذلك ، اعلن وزير التخطيط والتعاون الدولي الاردني ان الاردن بحاجة الى 700 مليون دولار لاستضافة نحو ربع مليون مواطن سوري بين لاجىء ومقيم مستقبلا، داعيا المجتمع الدولي الى مساعدة المملكة في تحمل هذه الاعباء.
ميدانياً :
ووسط هذه الاجواء شهد حي صلاح الدين في مدينة حلب اشتباكات في وقت اعلنت المعارضة تحقيقها انجازا مهمّا باستيلائها على مبنى كتيبة الدفاع الجوي في مدينة البوكمال في دير الزور بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اشار الى ان مقاتلي المعارضة هاجموا ايضا مبنى الامن العسكري ومطار الحمدان العسكري في المدينة.
من جهتها،ذكرت وكالة فرانس برس ان الجيش السوري النظامي قصف السبت قرية تفتناز عند اطراف ادلب ،لافتا الى ان مروحياته التي انطلقت من قاعدة جوية مجاورة كانت تحلق في اجواء القرية وتطلق نيرانها في شكل متقطع.
من جهتها، ذكرت وكالة سانا ان الجيش واصل ملاحقة الارهابيين في حي الكلاسة بمدينة حلب واشارت الى اغتيال العميد الطبيب طاهر صبيرة أمام منزله في دمشق.وتحدثت من جهة اخرى عن إخلاء سبيل اكثر من مئتين من الموقوفين ممن تورطوا في الأحداث الأخيرة في مدن عدة.