ذكرت صحيفة "الانباء"الكويتية، ان خطوط الاتصال مفتوحة بين السعودية والنائب وليد جنبلاط تحضيرا لزيارة الاخير الى المملكة ولقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد عودته من اجازته في المغرب.
في موازاة ذلك، اشارت مصادر متابعة الى ان جنبلاط مستمر في الحكومة وباقِ في الاكثرية، وان الاتصالات والمشاورات مستمرة بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله، كما ان التواصل قائم ومستمر بين السيد حسن نصرالله والنائب جنبلاط من خلال قنوات اللقاءات الدورية بين رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا والوزير غازي العريضي من جهة وبين صفا وجنبلاط من جهة ثانية.
من جهة اخرى،نقلت الصحيفة عن مصادر في المعارضة ان وتيرة الانتقادات التي يوجهها رئيس مجلس النواب نبيه بري للحكومة الميقاتية في تزايد مستمر. ورأت المصادر ان بري يحاول إعطاء إشارات واضحة لمن يهمه الأمر بانتهاء مفاعيل صلاحيات الحكومة الحالية، خصوصا لحزب الله المصر على استمراريتها ،معتبرة ان رئيس البرلمان يحاول من خلال تصعيد انتقاداته للحكومة غسل يديه مما آلت اليه ممارستها "الفاشلة".