قللت مصادر رئيس الحكومة في حديث لـ"النهار"، مغزى عدم شمول الوفد الوزاري الذي ترأسه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والذي زار الديمان الوزراء الآخرين من الطائفتين الشيعية والدرزية، موضحة ان الزيارة كانت مقررة الاربعاء المقبل لكن جرى تقديمها لأن مجلس المطارنة الموارنة سيعقد اجتماعه الدوري في هذا اليوم.
وعلمت "النهار" ان ميقاتي شكر للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال لقائهما في الديمان تفهمه لعمل الحكومة والجهود التي تبذلها والمصاعب التي تعترضها ، فيما أكد له البطريرك ان المرحلة الدقيقة التي يمر بها الوطن تحتاج الى تضامن جميع ابنائه وتجنب اللجوء الى السلبية والمواقف التصعيدية على كل المستويات.
ولفتت الصحيفة الى ان المداخلات الوزارية تركزت على جدية الحكومة وبدعم مباشر من رئيسها على تقديم المزيد بعد انجازات عدة ابرزها اصدار مشروع قانون الانتخاب على اساس النسبية وتقديم اول موازنة منذ سنوات.
واشارت "النهار"، الى ان ميقاتي اكد في معرض المداخلات ان الاوضاع الاقتصادية والمالية دقيقة، ولكن اذا اخذنا في الاعتبار الظروف المحيطة بالبلد وأوضاع الدول المجاورة لتبين لنا ان الوضع جيد وليس بالسوء الذي يحاول البعض تصويره.
كما تطرق النقاش وبحسب "النهار" الى قانون الانتخاب، فاعتبر بعض الوزراء ان الحكومة تجرأت على وضع قانون يعتمد النسبية لعدم العودة الى قانون الستين، وذكّر ميقاتي الحاضرين ببيان العزوف عن الترشح للانتخابات الذي اصدره الرئيس فؤاد شهاب في السبعينات وقال فيه انه لن يترشح لأن قانون الستين اصبح غير صالح، مشيرا الى انه لو لم تصدر الحكومة مشروعاً جديداً لقانون الانتخاب لكانت اتهمت بالتقصير، وأكد ان مسألة التقسيمات الانتخابية خاضعة للنقاش ، فعقّب الراعي قائلاً :" بيان مجلس المطارنة الموارنة يوم الاربعاء المقبل سيتطرق الى رؤية الكنيسة لقانون الانتخاب"، عندها اكد احد الوزراء الموارنة ان لجنة الانتخاب التي شكلتها بكركي وضعت رؤية مشابهة للمشروع الذي اصدرته الحكومة.