اكد المخطوف التركي لدى عشيرة آل المقداد ان اوضاعه مأساوية، وقال :" انا تعب ومضطرب، واحاول ان اعرف ما يدور حولي ، واعلم ان حكومة بلادي تبذل جهوداً لانهاء ملف المخطوفين، وقبل ايام قرأت في صحيفة خبر اطلاق احد اللبنانيين المخطوفين في سوريا، لكن اذا لم يفرجوا عن حسان المقداد فلن يطلقوني، وحريتي وحياتي في مقابل حرية المقداد وحياته".
وكرر المخطوف التركي في حديث لـ"النهار"، مناشدته الحكومة التركية ان تضاعف جهودها وتضغط اكثر واكثر في اتجاه انهاء هذه القضية، مشيرا الى انه لم يعد يتحمل الانتظار لأنه متعب وحالته صعبة،
وتوجه الى عائلته بالقول:" انا احبكم حافظوا على انفسكم واتمنى ان يكون اللقاء في تركيا قريباً جداً". من جهته ، أكد أمين سر رابطة آل المقداد، ماهر المقداد أنه لا يعتبر المخطوف التركي طوفان تيكين محتجزا بل ضيف في دياره ، مشددا على انه بخير ويحسنون معاملته، ويزوره طبيب مختص كلما دعت الحاجة لذلك، لكن استياءه وتعبه ينطلق من أنه محتجز قسرا.
وأشار المقداد في حديث لـ"الشرق الاوسط"، إلى أنه لا يعرف شيئا عن المخطوف لدى الجيش السوري الحر حسان المقداد ، ولم تصل إليه أي معلومات عنه من الصليب الأحمر أو من الجهات التركية، باستثناء تطمينات من وزير الداخلية مروان شربل بأن النهاية ستكون سعيدة، مؤكدا ان أي تسوية أو اتفاق بين الأتراك والدولة اللبنانية لا يشمل حسان المقداد، لن يؤدي إلى الإفراج عن تيكين.