اكد وزير الاقتصاد نقولا نحاس ان طرابلس ترث مشكلة مزمنة منذ العام 1985 فكل المناطق خرجت من حرب 1975- 1990 الا طرابلس، فهي لا تزال مرتبطة بهذه الازمة ولم تخرج منها، ، موضحا انه لم تأت الظروف لاغلاق هذا الملف في شكل حقيقي لذلك كل من له مصلحة في ابقاء بؤرة توتر في لبنان يستعمل هذه الساحة من أجل مآرب لا علاقة لطرابلس بها من قريب ولا من بعيد .
واشار نحاس في حديث لصحيفة "النهار" الى ان الامر اصبح خطيرا فكل ابناء المدينة وسياسيوها يرون أن الامر يذهب الى نقطة أخطر وأبعد، لافتا الى ان الرقعة بدأت تتوسع لذلك يتم العمل اليوم على محاولة تضييق هذه الرقعة وحل المشكلة بتهدئة الوضع على الاقل.
ورأى نحاس ان الحكومة تحاول أن تخفف وطأة هذه الخلافات، وأن تعالج أسبابها والخروج الى أماكن اكثر امانا، لان الموضوع الاساسي هو الخلاف السياسي، وهذا الخلاف يعالج حول طاولة الحوار ، معتبرا ان الدعوة الى الحوار التي اطلقها رئيس الجمهورية والطاولة التي بدأت منذ 2006 هي المسار الموضوع من اجل معالجة المشاكل الاساسية الوطنية بالعمق .
وعن سبب عدم اطلاق يد الجيش في طرابلس ، شدد على أنه مع اي طرح يساعد طرابلس في الخروج من محنتها، بشرط ان تتوافق عليه كل الفئات، لافتا الى ان الجيش لا يمكن ان يكون اداة قمع سياسية، ولا يمكنه ان يحل مشكلا سياسيا، بل مشكلة امنية، او يحل مشكلة يوجد توافق على حلها.