علمت صحيفة "اللواء" ، ان الاجواء كانت ممتازة في اللقاء الذي حصل بين البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي في الديمان ، وقد تجاهلت المصادر تماما كلام البعض عن ان اللقاء جاء لتعويض نقص ما في العمل الحكومي طالما ان الحديث كان عن انجازات الحكومة لا عن تقصيرها الذي يساهم البعض في التسبب فيه من خلال التسييس والمبالغة والغلو.
واكدت المصادر في حديث الى صحيفة "اللواء"، ان اللقاءات اتسمت بالصراحة والهدوء، سواء خلال الخلوة او خلال اللقاء الموسع الذي يعتبر سابقة هامة على مستوى التعاون، وان الوزراء الذين شاركوا خلال في النقاش قدموا مداخلا سياسية وانمائية ومالية واقتصادية غنية اكدت على ضرورة ابعاد لبنان عن تداعيات الاوضاع في المنطقة.