ذكرت صحيفة "الاخبار" ، ان الأمانة العامة لقوى 14 آذار أعادت فتح باب الاتصالات بعيداً عن الإعلام مع جميع مكونات فريقها، للتشاور أولاً في جميع التطورات الأخيرة، ولا سيما الأمنية منها، بدءاً من قضية الوزير السابق ميشال سماحة، مروراً بتحركات آل المقداد، وصولاً إلى الأحداث الطرابلسية الأخيرة، ووضع النظام السّوري وكيفية تعاطي 14 آذار مع المتغيرات.
واكدت الصحيفة ، ان الشقّ الآخر يتعلّق بـدراسة وضع الحراك الطلابي الأخير، الذي ترى فيه رسالة قوية إلى الداخل، وإشارة إلى عواصم القرار في العالم، وحثّها على التحرّك، انطلاقاً من الوقائع التي ثبتت، والتي تؤكّد رغبة النظام السوري في تصدير أزمته إلى لبنان وزعزعة الاستقرار فيه.