كشفت أوساط نيابية في تيار "المستقبل" عن خطورة بالغة تطبع المرحلة الراهنة، وعن تحذيرات تلقتها قيادات معارضة عن احتمال حصول عمليات اغتيال أو تفجيرات أمنية متفرقة وفي مناطق تعاني من التوتر، وذلك من قبل أطراف دبلوماسية عربية وغربية تحدثت عن سيناريوهات يجري الإعداد لها لنقل كرة النار من سوريا إلى لبنان، وذلك بهدف ضرب الستاتيكو (الثبات) الأمني كما السياسي الحاليين. وأوضحت هذه الأوساط، في حديث الى صحيفة "الشرق الاوسط"، أن التحذيرات أبلغت عبر موفدين إلى قيادات المعارضة، كما إلى شخصيات أخرى. ودعتهم إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة وصلت إلى الطلب من البعض بمغادرة لبنان ونصحت الموجودين في الخارج بـعدم العودة. وأشارت الاوساط إلى أن الرئيس سعد الحريري، لم يتخذ قرارا بالعودة إلى بيروت، وذلك خلافا لما كان تردد عن عودته قريبا في وسائل إعلام لبنانية، ووضعت هذه التسريبات عن هذا الموضوع في سياق «التوتير» النفسي والسياسي، مشددة على أن المرحلة الراهنة أكثر خطورة من الفترة السابقة التي غادر فيها، وذلك في ضوء الاتهامات الموجهة له بدعم المعارضة السورية، إضافة إلى الحملات المحلية والإقليمية التي تستهدفه. من جهة أخرى كشفت الأوساط الى أن رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط تلقى نصائح بالسفر إلى الخارج لكنه قرر البقاء، على أن يبقي تحركاته محصورة في نطاق جغرافي ضيق، كما رفع من مستوى إجراءاته الأمنية المتخذة أصلا منذ وقت طويل.