اكدت مصادر رسمية ان عناصر مسلحة سورية خطفت حارسين من الشرطة السورية وبواباً سورياً، مولجين بحماية منزل السفير اللبناني في دمشق ميشال الخوري في منطقة يعفور بضواحي العاصمة السورية وليس مقر السفارة كما تردد، مشيرة الى انها عمدت الى قتلهم فوراً بطريقة وحشية.
يذكر ان منطقة يعفور مخصصة لسكن عدد كبير من السفراء تتولى حمايتها الشرطة السورية، لكنها باتت شبه فارغة بعد مغادرة العدد الاكبر من السفراء العرب والاجانب دمشق.
ورأت المصادر في حديث الى صحيفة "السفير" ، انه في ضوء النتائج التي سيتلقاها لبنان يمكن تحديد إمكانية عودة السفير الخوري الى مقر عمله، لأن الحادثة مقلقة ولا يمكن ان يتعامل معها لبنان بصورة عرضية، وإن كان موقف السلطات اللبنانية الرسمية لم يعلن رسمياً بعد من هذه الحادثة.