حمّل وزير الإعلام وليد الداعوق مجلس ادارة تلفزيون لبنان مسؤولية تردّي أوضاعه نتيجة الهدر والفساد، معلنا انه لن يتم القبول بأقل من تغيير مجلس الإدارة عجلة التلفزيون وإخراجه من سباته علّ أيام عزّه تعود.
ورأى الداعوق في حديث الى صحيفة"اللواء" أن التلفزيون في حالة "موت سريري" بإستثناء الأخبار،ووصف وضع الأرشيف فيه بالمأساوي، مشددا على ضرورة المحافظة عليه لانه بمثابة" كنز".
وعن الحل لمشاكل التلفزيون أكّد الداعوق أنّ اقفال التلفزيون أو وقف ساعات البث أو خفض الرواتب غير وارد على الإطلاق.
في المقابل،نفى رئيس مجلس إدارة تلفزيون لبنان إبراهيم الخوري أن تكون هناك خلافات بين مجلس الإدارة ووزير الإعلام ،واكد ان كل الكلام الذي قيل في الإعلام غير صحيح ، لافتا الى ان الداعوق يساعد قدر الإمكان لتأمين الدعم والسيولة اللازمة لتسهيل عمل التلفزيون، مستغربا ما ورد في بعض الصحف من أقوال مغلوطة كما أشار.
وعن الإتهامات بالفساد الإداري قال الخوري: "الله يسامح من قال هذا الكلام"، محمّلا من اسماهم" بالمشوشين جرّاء نقص السيولة"، المسؤولية عن التسريبات التي حصلت في بعض وسائل الإعلام .