اكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، في مؤتمر صحافي في ختام اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، أن الوزراء قرروا دعم توجه فلسطين للحصول على "وضع دولة غير عضو بالأمم المتحدة" خلال الدورة المقبلة للجمعية العامة للامم المتحدة التي تبدأ في النصف الثاني من ايلول الحالي. من جهة اخرى، طلب الوزراء العرب من رئيس اللجنة الوزارية العربية رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم والأمين العام للجامعة العربية "متابعة الاتصالات" مع الامين العام للامم المتحدة وموفد المنظمة الدولية الى سوريا الأخضر الإبراهيمي لبلورة تصور جديد لمهمة الاخير. وطالب الوزراء الحكومة السورية بالوقف الفوري والشامل لكل اشكال القتل والعنف ضد الشعب السوري، معتبرين الجرائم والمذابح المرتكبة جرائم ضد الانسانية.ودعوا مجلس الامن لاتخاذ الاجراءات الكفيلة لتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم الى العدالة الدولية. الى ذلك، دعا الوزراء الخارجية العرب الامم المتحدة الى تشكيل لجنة للتحقيق في وفاة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات. وكان وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور قد تسلم من نظيره الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، مهمات رئاسة الدورة الـ138 لمجلس وزراء خارجية الدول العربية لمدة ستة اشهر
واكد منصور،في كلمته خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب ان لبنان الذي سيترأس الدورة الحالية، سيسعى إلى بذل الجهود الحثيثة للتوصل لحل يخرج سوريا وشعبها من أزمتها.
وراى منصور ان ما تعانيه سوريا نشعر به في لبنان ونعاني من إنعكاساته السلبية، معتبرا ان الإسراع في الحل في سوريا هو واجب قومي ومصلحة عربية..
ولفت منصور الى ان لبنان لن يتوانى عن وضع امكاناته مع اشقائه العرب لاسترداد الحق العربي بفلسطين وحق شعبها بالعودة لدياره واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. من جهته، اكد الرئيس المصري محمد مرسي في مستهل الجلسة، ان المجموعة الرباعية التي اقترحت مصر تشكيلها والمؤلفة من مصر والسعودية وإيران وتركيا لحل الأزمة السورية ستجتمع من دون تحديد موعد الاجتماع.
واذ شدد على ان مصر لا توافق على اي تدخل عسكري اجنبي بسوريا،دعا مرسي لتكثيف العمل لحل الازمة في اطار عربي،معتبرا ان الحديث عن تطوير العمل العربي لا يمكن ان يكتسب واقعية طالما استمرت معاناة السوريين.
وتوجه الى القادة السوريين بالقول:" لامجال للمزايدة فوجودكم لن يدوم طويلا لان الشعب السوري قال كلمته ولا بد من انجاز التغيير الان".