راى مستشار الرئيس سعد الحريري داود الصايغ هاجسا واحدا زيارة البابا الى لبنان ليست زيارة لبلاد الارز بل لكل مسيحيي الشرق وللتعبير عن موقف صارم بأن كل بلد عربي فيه مسيحيون انما هو موضوع عناية ومراقبة من الفاتيكان والكنيسة العالمية، لتتحول الزيارة تعبيراً عن موقف تاريخي من وجود المسيحيين وكيانهم وحضورهم وحريتهم ومستقبلهم في العالم العربي.
وشدد الصايغ في حديث لصحيفة "النهار"، على ضرورة الا يشعر مسيحيو لبنان برهاب الأقلية ،معتبرا ان ما يميز السياسة الفاتيكانية هو انها لا تنطلق من مصالح مادية مباشرة في حركة فعلها السياسي، بل من التزاماتها الروحية والايمانية لما فيه الخير العام للانسانية