في موقف مصري لافت ومتقدم ، اعلن الرئيس محمد مرسي ان وقت التغيير حان في سوريا، وتوجه الى القادة السوريين بالقول :" لامجال للمزايدة فوجودكم لن يدوم طويلا لان الشعب السوري قال كلمته ولا بد من انجاز التغيير الان": من جهته، اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان حكومة الرئيس السوري بشار الاسد بانها خلقت "دولة ارهابية"،مشددا في خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم، على ان تركيا لا يمكنها ان تسمح لنفسها بعدم الاكتراث بالنزاع الذي يمزق جارتها..
في المقابل، ابدت الصين على لسان وزير خارجيتها يانغ جيه تشي تأييدها للانتقال السياسي في سوريا لانهاء عمليات اراقة الدماء المتصاعدة هناك بعد 18 شهرا من الاضطرابات ، مجددة موقفها المعارض للتدخل الاجنبي بالقوة في الازمة السورية.
وكان الوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي قد اعلن ،في اول كلمة له في الجمعية العامة للامم المتحدة ، ان الخسائر البشرية في سوريا"تثير الذهول" ،لافتا الى ان الاضرار المادية "كارثية".،مطالبا بدعم دولي لمهمته. فيما انتقد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مجلس الامن لتقاعسه عن القيام بتحرك اقوى بشأن سوريا معتبرا أن الشلل المتعلق بإنهاء الانتفاضة المستمرة منذ آذار العام الماضي يضر بالشعب السوري ويلحق الضرر ايضا بمصداقية المجلس. نايل سات توقف بث القنوات التلفزيونية الرسمية السورية وفي تطور بارز، اوقف القمر الصناعي المصري نايل سات الاربعاء بث القنوات الرسمية السورية تنفيذا لتوصية من اللجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا، بسحب ما افاد مسؤول في ادارة نايل سات. وكانت اللجنة الوزارية العربية قد اوصت في تموز الماضي بوقف بث القنوات الرسمية السورية على نايل سات. ميدانيات: ميدانيا، تجاوزت محصلة القصف الاربعاء الـ 80 قتيلا ، غالبيتهم في حلب، ثانية كبرى مدن البلاد التي تتعرض لقصف عنيف يستخدم فيه الطيران الحربي بحسب مواقع المعارضة. كما عثر في حلب على اكثر من 50 جثة مجهولة الهوية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان .
واشار المرصد السوري الى ان دوامة العنف اودت الثلاثاء بحياة 116 شخصا هم 58 مدنيا و12 مقاتلا من المعارضة، و28 جنديا نظامي اضافة الى اكثر من 50 جثة مجهولة الهوية عثر عليها في مناطق عدة.
من جهته، اعلن التلفزيون الرسمي، ان حلب تشهد عمليات نوعية ولاسيما في حي سيف الدولة ودوار الجندول، حيث يواصل الجيش ملاحقة فلول الارهابيين. واشار التلفزيون الى انه تم العثور في اكثر من موقع على كمية كبيرة من اكياس السماد والعبوات الناسفة المعدة للتفجير اضافة الى بنادق وزجاجات المولوتوف واجهزة اتصالات. الى ذلك، يسعى مسؤولون في الجيش السوري الحر الى اعادة هيكلته بهدف تجاوز الخلافات الداخلية ومواجهة تزايد اعداد الجماعات التي تعمل باسمه، ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول عسكري في المعارضة ان هذا التجمع من المقاتلين المناهضين للنظام سيحمل اسما جديدا هو "الجيش الوطني السوري".