تتجه حافلات الجيش الاسرائيلي بمعداتها الحربية ومدرعاتها الى الحدود الشمالية والجولان الامر الذي يثير قلقا وتساؤلات بين الاسرائيليين. فيما يؤكد الجيش انها مجرد تدريبات استعدادا لاي حال طارئة في الشمال. من جهته، واصل وزير الدفاع ايهود باراك تهديداته واستعراض العضلات في قدرة الجيش على مواجهة اخطر السيناريوهات المتوقعة. وتشمل التدريبات، بحسب الجيش، نقل مختلف المعدات القتالية الى الحدود الشمالية تجاه لبنان وسوريا. ويشرف عليها مباشرة رئيس الاركان بيني غانتس. ويحرص الجيش على ترويج صوره وهو يشارك شخصيا في تصويب بندقيته نحو "العدو". وفي ظل هذه الاجواء، اعتبر رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية افيف كوخافي ان الملف السوري يعتبر الاخطر لاسرائيل لاحتمال سرعة تدهور الاوضاع الامنية في سوريا ، بينما اعلن قائد سلاح البحرية رفع نشاط الدوريات على شواطئ اسرائيل لحماية منشاتها الاستراتيجية بنشر غواصات وسفن حربية على الحدود البحرية.