مع اقتراب العام الدراسي، عادت أسعار الكتب لتلقي بثقلها على جيوب الأهالي الذين لم يتفاجأوا بالارتفاع السنوي للأقساط وأسعار الكتب المدرسية ولا سيما الأجنبية منها، والتي تعتمد في معظم المدارس الخاصة في لبنان والمرتبطة بالدولار واليورو والجنيه الاسترليني. وقد سئم الاهالي من تكرار شكواهم بشان هذا الموضوع لاعتقادهم بانه لا جدوى من ذلك، مؤكدين الا خيار لديهم سوى شراء الكتب. فيما تمنى البعض على الدولة تخفيض الـTVA على أسعار الكتب.