أوضح عضو كتلة "حزب الكتائب" النائب إيلي ماروني أن قوى "14 آذار" أرادت من خلال المذكرة التي قدمتها الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تسجيل موقف من كل التطورات والاعتداءات التي يقوم بها النظام السوري ضد لبنان لتقول إلى أعلى مرجع في الدولة "هذا موقفنا". وبشأن إمكانية تقديم المذكرة إلى الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي, لفت ماروني، في حديث الى "السياسة" الكويتية، إلى أن كل الاحتمالات واردة ومفتوحة طالما أن السفير السوري علي عبد الكريم علي تجاوز كل الاعتبار وحول نفسه إلى مفوض سام, وبالتالي لم يتعظ من الاحتجاجات على سلوكه. وأكد ماروني أن "14 آذار" على استعداد للنزول إلى الشارع من جديد للمطالبة بطرده.