اندلع حريق في مكب النفايات عند المدخل الجنوبي لمدينة صيدا، اذ استيقظَ اهالي المدينة صباح الخميس على انتشارِ الروائحِ الكريهة وسحابة من الدخانِ الكثيف في سماءِ المدينة.
وقد عانت فرقُ الاطفاءِ والدفاعِ المدني للوصولِ الى مركزِ الحريق لكونه يقعُ لجهة البحر ما دفع بالبلدية لطلب الدعم عبر طوافةٍ للجيش اللبناني، بانتظارِ وصول فرق الدفاع المدني البحرية الخاصة بإهماد الحرائق الى المكان.
وشكلت معاناةُ الصيداويين مع التلوثِ البيئي الذي يسببه " جبلُ النفايات"، مناسبة ً جديدة ً للشيخ أحمد الأسير لتنفيذ ِ اعتصامٍ امام القصر البلدي لانتقادِ سياسةِ رئيس بلدية صيدا البيئية الذي طالبه المعتصمون بتنفيذِ وعودِه او الرحيل.
وكان رئيس بلدية صيدا محمد السعودي قد اوضح عبر الـ LBCI انه يمكن منع هذه الحرائق اذا كانت بفعل فاعل، لكنه اشار الى ان هذه الحرائق حدثت لوحدها.
في المقابل، خالف رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري خالف رأي السعودي لجهة أسباب اندلاع الحريق ، مطالبا المجلس البلدي لمدينة صيدا بالتحرك الفوري الى النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب وقال:"نعتقد بان هذه الحرائق قد تكون مفتعلة لانها خلف عملية كسب مادي وامور اخرى لا تخفى على العديدين الذين يعملون في النطاق البيئي".
.