مع اقامة اسرائيل السياج الحدودي في سيناء لمنع تسلل اللاجئين الافارقة الى أراضيها، بقيت مجموعة من الاشخاص خلف السياج، عرضة للانهيار وربما الموت. ومن بين هذه المجموعة، امراة حامل وعدد من الشباب والرجال السودانيين الذين يصارعون لليوم الخامس اشعة الشمس الحارقة نهارا وبرد الصحراء ليلا،وفتى في الرابعة عشرة من عمره يعاني من الجفاف. وفي وقت أعلن الجيش المنطقة "عسكرية مغلقة" ورفض ادخال المجموعة تنفيذا لقرار الحكومة والاجهزة الامنية، وصلت مجموعة من نشطاء السلام ومنظمات حقوق الانسان، يحمل أفرادُها قليلا من الماء والطعام لمساعدة اللاجئين على البقاء أحياء. ولدى محاولة الناشطين الاقتراب من السياج، طردهم الجيش ومنعهم حتى من نقل الطعام والشراب مدعيا انه يكتفي بتمرير كمية من الماء خلال اليوم لهم. وفي محاولة لمنع تدهور الاوضاع الصحية لهذه المجموعة لبقائها تحت اشعة الشمس ومن دون طعام، دعت الامم المتحدة اسرائيل الى إدخالهم فورا عبر حدودها وحملتها مسؤولية أي ضرر حدث أو قد يحدث لهم.