تعيش عائلة الشاب الفلسطيني إيهاب أبو ندى الذى توفي بعدما سكب البنزين على نفسه ، في شوارع مخيم الشاطئ الضيق وسط حال من الفقر والعوز. واوضحت العائلة المستورة ان وضعها بالصعب وحال الفقر الذي تعيشه فيه دفعتا إيهاب لإحراق نفسه على الطريقة "البوعزيزية".
وقد استفاقت حكومة غزة متأخرة على مشكلة إيهاب، اذ استقبل إسماعيل هنية والد ايهاب بعد وقاته ومنحه 2000 $ ووظيفة لشقيقه.
وفي هذا السياق، ذكرت وكالات محلية إخبارية ان شابين آخرين حاولا إحراق نفسيهما في غزة.وفيما امتلأت صفحات الفيس بوك بالتعليقات الغاضبة على وضع الأراضي الفلسطينية الصعب، أُعلن أن يوم الجمعة سيكون بداية لحراكٍ شعبي .وشدد مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، خليل أبو شمالة على انه لا يمكن ان يستمر الفلسطينيون بقبول سياسية الامر الواقع باعتبار ان ما هو قائم هو حكم بقوة السلاح والعسكر لا بقوة القانون.