تحولت قلعة شمع الأثرية الواقعة في صور والتي يعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر والتي تطل على بحر صور من جهة والساحل الفلسطيني من جهة ثانية,الى ركام مدمر يضمحل مع مرور الأيام , بعدما قصفها الطيران الإسرائيلي الذي إعتبر في حرب تموز عام 2006 أنها نقطة عسكرية تابعة للمقاومة.
وازاء هذا الواقع ، اكد رئيس بلدية شمع عبدالقادر صفي الدين ان هذه القلعة هي من اهم القعات الاثرية في لبنان، لكنها لا تلقى اهتماما ،مبديا خشيته من استمرار الانهيارات المتتالية مع فصل الشتاء من كل عام.
وفي هذا الإطار، أطلق وزير الثقافة غابي ليون بالتعاون مع سفير إيطاليا في لبنان ورشة ترميم للقلعة , تنطلق من ترميم القلعة الأثرية وخلق المسارات السياحية وصولا إلى تنظيم حملات توعية حول تقنيات المحافظة على هذا الإرث.