اعلنت قيادة الجيش، انه تنفيذاً للاستنابات القضائية المتعلقة بعملية الخطف وبالحوادث الأخيرة التي حصلت على طريق المطار، قامت قوة من الجيش بمداهمة عدد من المطلوبين للعدالة بمذكرات توقيف، حيث أوقفت بعض المطلوبين، من بينهم المدعو حسن المقداد.
واكدت قيادة الجيش في بيان، ان قوى الجيش تستمر بملاحقة باقي المطلوبين.
وكان امين سر رابطة آل المقداد، ماهر المقداد،اكد في حديث للـ LBCI، ان المخطوف التركي لم يعد لدى آل المقداد بعد حادثة الرويس التي ادت الى توقيف الجيش شقيقه حسن المقداد،معلنا انه لم يعد سؤولا عن مصير المخطوف التركي بعد الان. وشرح المقداد، تفاصيل ما حدث، فاوضح ان اشكالا حصل عصر الجمعة بين شاب من آل المقداد وآخر من آل سرور، تدخل على اثره الجيش "الذي كان متواجدا بالصدفة بالمنطقة"،وعندها حاول الشيخ حل الاشكال فاعتقله الجيش . واشار الى انه على اثر ذلك، تم التواصل مع قيادة الجيش للافراج عن الشيخ لكن طرفا ثالثا دخل فجأة على الخط واطلق النار على الجيش،معلنا انه في هذه الاثناء تم تفقد المخطوف التركي الذي تبين انه لم يعد لديهم. واذ اكد التمسك بالسلم الاهلي،قال المقداد:" لا يمكن ان نرفع سلاحا بوجه الجيش باي شكل من الاشكال واجزم ان هناك طابورا ثالثا يدخل على الخط للايقاع بيننا وبين الجيش وهذا لن يقع". وكان الجيش قد أوقف مساء عددا من الاشخاص من بينهم شقيق ماهر المقداد على خلفية اشكال فردي في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية بين عائلتي المقداد وسرور تطور إلى إطلاق نار.