حذر رئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون من أن تغيير النظام في سوريا قد يقضي على لبنان لأن الأنظمة التي ستأتي، يعود تفكيرها إلى القرن الـ14،مشددا على ان المطلوب هو المحافظة على الوحدة الوطنية.
وراى عون، في خلال عشاء هيئة المتن في التيار الوطني الحر، ان من يدعو الى الحرب هو العاجز عن صنع السلام، مشددا على ضرورة عدم الخوف من تطور الحوادث بشكل سلبي في لبنان، "لان هناك ميزان قوى سياسي يفرض هذا الهدوء في لبنان".
من جهة اخرى، قال عون :"نحن اليوم أمام واقع مديونية كبيرة لم نعرف كيف صرفت وقريبا سوف نعطيكم كتاب عن السرقات"، واشار في هذا الاطار الى ان الوزارة ذاتها أصبح فيها أناس يضعون "إجر بالفلاحة وإجر بالبور"، ويخربون الكهرباء ويمنعون إصلاحها، مؤكدا وجوب ان يعي الجميع ان ازمة الكهرباء لم تبدأ اليوم، ولاسيما ان وزير الطاقة جبران باسيل كان يحذر في كل يوم من ان الكارثة تقترب إذا لم تبدأ الخطة.