LBCI
LBCI

ميقاتي : نعالج مشاكلنا مع سوريا بهدوء

آخر الأخبار
2012-09-07 | 23:17
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
ميقاتي : نعالج مشاكلنا مع سوريا بهدوء
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
ميقاتي : نعالج مشاكلنا مع سوريا بهدوء
شدد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على أنه منذ بدء الأزمة في سوريا أعلن أن ما يهمه بالدرجة الأولى هي مصلحة لبنان واللبنانيين وحماية لبنان من تداعيات الحوادث الجارية من حوله وعدم إقحام نفسه في ما لا يعنيه، ولاسيما مع وجود انقسام لبناني داخلي حادّ حيال مقاربة الملفات المطروحة, وفق ما نقل زوار ميقاتي عنه لصحيفة "السفير" .

وأضاف ميقاتي , بحسب زواره : مستمرون في هذا النهج ولكن في الوقت نفسه لا يمكن أن نقبل بأي انتهاك لسيادتنا الوطنية، ونتخذ الموقف المناسب إزاء كل حادثة، بعيداً من السجال العقيم والمزايدات التي لا فائدة منها سوى إحداث المزيد من الانقسام الداخلي.

وأعلنت مصادر ميقاتي للصحيفة ان رئيس الحكومة يتخذ الموقف المبدئي الذي يحفظ سيادة لبنان واستقلاله عندما تتعرّض البلاد والناس للانتهاك، وهذا ما يحتمه واجبه الدستوري ومسؤوليته الوطنية، وهو مؤتمن على البلاد والعباد بحكم موقعه ومسؤوليته وهو يمارس مسؤولياته من دون تردّد وبما يرى فيه مصلحة لبنان اولاً، لكن هذا لا يعني ان تذهب الامور بين لبنان وسوريا الى حد التصعيد واتخاذ منحى عدائي بين البلدين والشعبين، وما دام ان معالجة الخروق والمشكلات ممكنة عبر الاتصالات الهادئة عبر المؤسسات الرسمية، وهذا ما يحصل، فذلك يكون افضل.

وذكرت اوساط حكومية مطلعة، ان علاقات لبنان مع سوريا لا تحكمها السياسة فقط، ولا حتى مقولة الندّية التي تطيب للبعض، فثمة مصالح سياسية واقتصادية كبيرة للغاية يستفيد منها البلدان، ولبنان يستفيد أكثر من سوريا، وتساءلت المصادر: ماذا ستكون النتائج على الشعب اللبناني وعلى الاقتصاد لو أقفلت سوريا حدودها مع لبنان، رداً على دعوات قوى 14 اذار الى سحب السفراء وإلغاء معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق، أو بسبب السماح للمسلحين بالدخول الى سوريا او اطلاق النار من لبنان باتجاه الأراضي السورية؟

واشارت الأوساط الى ان رئيسي الجمهورية والحكومة يتخذان المواقف المناسبة من أي خرق سوري للاراضي اللبنانية، ويتابعان الموضوع مع المعنيين الأمنيين والسياسيين من اجل معالجة كل الامور، بما يؤدي الى حل كل الاشكالات، خاصة ان سياسة الاستفزاز ضد سوريا لم ولن تؤدي الى نتيجة، ومن الأفضل للبنان أن يقي نفسه من أي ارتدادات سلبية للوضع الاقليمي لأن وضعه أكثر حساسية من غيره نتيجة الانقسام الكبير والخطير في الجسم السياسي والشعبي.

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

نعالج

مشاكلنا

سوريا

بهدوء

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More