أعلن أمين سر رابطة آل المقداد ماهر المقداد أن الموقوف التركي الذي كان محتجزاً لديهم فقد أثره بعد عملية التوقيف التي قام بها الجيش، وبالتالي هو لا يعرف مكانه حالياً ولا أي شيء عنه، ولهذا لم يعد مسؤولا عن سلامته بعد الآن، مشيرا الى ان الأمر ذاته يشمل أربعة مخطوفين سوريين.
وقال المقداد في حديث الى صحيفة "الاخبار": "يبدو أن عملية استدراج حصلت لحسن المقداد المعروف بالشيخ من جانب أحد الضباط في الجيش اللبناني، إثر مشكلة بسيطة وتافهة، ليتم بعدها توقيفه بشكل فاجأنا جميعاً، ونحن نشعر بأن عملية استخبارية متكاملة قد نفذت ولم نعرف بعد كل تفاصيله".
في المقابل ، اكد مسؤول عسكري في حديث الى صحيفة "الأخبار"، أن المخطوفين السوريين الخمسة إضافة إلى المخطوف التركي لا يزالون في عهدة آل المقداد، وإن تصريحات أمين سر الرابطة ماهر المقداد مرتبطة بكون الموقوف يعرف مكان المخطوفين، ومن المتوقع نقلهم إلى مكان آخر.
ولم تستبعد مصادر أمنية توقيف أشخاص آخرين مرتبطين بعمليات الخطف.
وذكرت وكالة انباء الاناضول التركيّة أمس، ان الجيش اللبناني نجح في اطلاق سراح المختطفين السوريين والتركي المحتجزين عند آل المقداد.
إلا أن مصادر في الجيش اللبناني نفت ما ذكرته الوكالة، مؤكدة أن الجيش ينفذ مداهمات بناءً على الاستنابات القضائية وبناءً على التحقيقات التي أجريت مع الموقوف. كما أكدت المصادر نفسها أنها لم تعثر على المخطوفين خلال عملية الدهم.
في حين، اكد مصدر عسكري في حديث الى صحيفة "الأخبار" ، أن عملية توقيف حسن المقداد جاءت تنفيذاً لاستنابة قضائية صدرت قبل مدة بحقه الذي كان يعرّف عن نفسه بأنه قائد الجناح العسكري للعائلة الذي نفذ عمليات خطف عدد من السوريين ومواطن تركي.
ولفتت مصادر أمنية إلى أن الموقوف سبق أن ظهر على رأس الملثمين المسلحين في حي آل المقداد في الرويس، وتحدث باسمهم. كذلك فإنه ظهر على شاشات التلفزة مستجوباً مخطوفين سوريين، من دون أن يكشف عن وجهه.