وشكلت كل من الفريديس والباروك محطة مطولة لزيارة البطريرك، ومن بعدها الى بمهريه, حيث نحرت الخراف لاستقباله، قبل أن يتوجه للصلاة في كنيسة البلدة، لينتقل بعدها الى عين زحلتا، ومنها الى بيت الدين، مختتماً يومه الاول في الجبل بقداس في مطرانية صيدا ودير القمر للموارنة.