ذكرت صحيفة "النهار" أن منسق الأمانة العامة فارس سعيد اتصل، فور صدور قرار محكمة التمييز العسكرية القاضي بتخلية الضباط الثلاثة في قضية مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه الشيخ محمد مرعب في الكويخات بعكار، اتصل بالنائبين نهاد المشنوق وخالد الضاهر، كذلك اتصل بهما رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في محاولة لاستيعاب تداعيات محتملة للتخلية. وبحسب "النهار"، فانه، وبعد مشاورات مع قيادة "تيار المستقبل" تم اتفاق على تجميد أي رد فعل إلى ما بعد زيارة البابا بينيديكتوس السادس عشر للبنان، على أن تلتزم 14 آذار بكل قواها بذل كل الجهد بعدها في الضغط على الحكومة لإحالة القضية على المجلس العدلي، باعتبار أن "هذه القضية وطنية لا مذهبية ولا مناطقية، وستتولاها 14 آذار". وفي اتصالات النائبين المشنوق والضاهر بعائلة الشيخ عبد الواحد أبدى شقيقه السيد علاء عبد الواحد تجاوباً وتفهماً وكذلك بقية أفراد عائلتي الشيخين وأهالي البيرة والمنطقة.