أكد وزير البيئة ناظم الخوري أن مواقف، رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان منذ خطاب القسم وما تبعه من خطابات في مناسبات متوالية، متماسكة ولا تزال هي اياها، ولم يحد عن اي طرح قدمه، مشيرا الى أن هناك فرقاء تتغير مصالحهم السياسية، "فيعتبرون ان الرئيس صار اقرب اليهم، لكن العكس هو الصحيح". وشدد الخوري في حديث الى "النهار"، على أن رأي رئيس الجمهورية ليس سياسياً، بل وطني ومواقفه نابعة من التزامه الوطني والتزام الدستور والمصلحة الوطنية المشتركة. وأوضح الخوري أن الرئيس سليمان بقي ثابتا في كل علاقاته أكان مع الرئيس السوري بشار الاسد مباشرة ، أم في تفكيره بالنسبة الى العلاقة مع سوريا كعلاقة استراتيجية وعلاقة تكامل بين البلدين، وأكد أنه لا تزال هناك لجان أمنية على تواصل، آملا في أن تبقى الامور محصورة في اطارها ولا تتحول الى خلاف سياسي بين البلدين "لان لا سبب لهذا الخلاف". واعتبر الخوري أن مذكرة 14 آذار الى سليمان لا تلزم الرئيس ولا الحكومة اللبنانية مواقف معينة، متمنيا لو لم تكن المذكرة "توجيهية" في هذا الموضوع. وفي الملف الحكومي قال الخوري:" نحن ورثنا تراكم اهمال وتأجيل مشاكل، والحكومة اليوم في ظرف صعب اقتصاديا واجتماعياً وامنياً، ولبنان متروك لذاته".